عضویت نظرات درباره پايگاه تماس با ما

احادیث امیرالمؤمنین علی علیه السلام (17430 حدیث)

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام عليّ عليه السلام : مِمّا يَدُلُّكَ عَلى دَناءَةِ الدُّنيا أنَّ اللّه َ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ زَواها عَن أولِيائِهِ وأحِبّائِهِ نَظَرا وَاختِيارا ، وبَسَطَها لاِءَعدائِهِ فِتنَةً وَاختِبارا ، فَأَكرَمَ عَنها مُحَمَّدا نَبِيَّهُ صلي الله عليه و آله حينَ عَصَبَ عَلى بَطنِهِ مِنَ الجوعِ ، وحَماها موسى نَجِيَّهُ المُكَلَّمَ ، وكانَت تُرى خُضرَةُ البَقلِ مِن صِفاقِ حديث بَطنِهِ مِنَ الهُزالِ ، وما سَأَلَ اللّه َ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ يَومَ أوى إلَى الظِّلِّ إلاّ طَعاما يَأكُلُهُ لِما جَهَدَهُ مِنَ الجوعِ ، ولَقَد جاءَتِ الرِّوايَةُ عَنهُ أنَّهُ كانَ اُوحِيَ إلَيهِ : إذا رَأَيتَ الغِنى مُقبِلاً فَقُل : ذَنبٌ عُجِّلَت عُقوبَتُهُ ، وإذا رَأَيتَ الفَقرَ مُقبِلاً فَقُل : مَرحَبا بِشِعارِ الصّالِحينَ .
وصاحِبَ الرُّوحِ وَالكَلِمَةِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام إذ قالَ : اُدمِيَ حديث الجوعُ ،
وشِعارِيَ الخَوفُ ، ولِباسِيَ الصّوفُ ، ودابَّتِي رِجلايَ ، وسِراجي بِاللَّيلِ القَمَرُ ، وصَلائي حديث فِي الشِّتاءِ مَشارِقُ الشَّمسِ ، وفاكِهَتي ما أنبَتَتِ الأَرضُ لِلأَنعامِ ، أبيتُ ولَيسَ لي شَيءٌ ، ولَيسَ أحَدٌ أغنى مِنّي .
أو سُلَيمانَ بنَ داوودَ عليه السلام وما اُوتِيَ مِنَ المُلكِ ؛ إذ كانَ يَأكُلُ خُبزَ الشَّعيرِ ، ويُطعِمُ أهلَهُ الحِنطَةَ ، وإذا جَنَّهُ اللَّيلُ لَبِسَ المُسوحَ ، وغَلَّ يَدَهُ إلى عُنُقِهِ ، وباتَ باكِيا حَتّى يُصبِحَ ، ويُكثِرُ أن يَقولَ : رَبِّ إنّي ظَلَمتُ نَفسي كَثيرا ، وإلاّ تَغفِر لي وتَرحَمني أكُن مِنَ الخاسِرينَ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ .
فَهؤُلاءِ أنبِياءُ اللّه ِ وأصفِياؤُهُ وأولِياؤُهُ ، تَنَزَّهوا عَنِ الدُّنيا ، وزَهِدوا فيما زَهَّدَهُمُ اللّه ُ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ فيهِ مِنها ، وأبغَضوا ما أبغَضَ ، وصَغَّروا ما صَغَّرَ ، ثُمَّ اقتَصَّ الصّالِحونَ آثارَهُم وسَلَكوا مَناهِجَهُم ، وألطَفُوا الفِكَرَ ، وَانتَفَعوا بِالعِبَرِ ، وصَبَروا في هذَا العُمُرِ القَصيرِ عَن مَتاعِ الغُرورِ الَّذي يَعودُ إلَى الفَناءِ ، ويَصيرُ إلَى الحِسابِ .
نَظَروا بِعُقولِهِم إلى آخِرِ الدُّنيا ولَم يَنظُروا إلى أوَّلِها ، وإلى باطِنِ الدُّنيا ولَم يَنظُروا إلى ظاهِرِها ، وفَكَّروا في مَرارَةِ عاقِبَتِها ، فَلَم تَستَهِزَّهُم حَلاوَةُ عاجِلِها ، ثُمَّ ألزَموا أنفُسَهُمُ الصَّبرَ ، وأنزَلُوا الدُّنيا مِن أنفُسِهِم كَالمَيتَةِ الَّتي لا يَحِلُّ لاِءَحَدٍ أن يَشبَعَ مِنها إلاّ في حالِ الضَّرورَةِ إلَيها ، وأكَلوا مِنها بِقَدرِ ما أبقى لَهُمُ النَّفسَ وأمسَكَ الرّوحَ ، وجَعَلوها بِمَنزِلَةِ الجيفَةِ الَّتِي اشتَدَّ نَتنُها ، فَكُلُّ مَن مَرَّ بِها أمسَكَ عَلى أنفِهِ مِنها ، فَهُم يَتَبَلَّغونَ مِنها بِأَدنَى البَلاغِ ، ولا يَنتَهونَ إلَى الشِّبَعِ مِنَ النَّتنِ ، ويَتَعَجَّبونَ مِنَ المُمتَلىَء مِنها شِبَعا ، وَالرّاضي بِها نَصيبا . حديث

امام على عليه السلام : از نشانه هايى كه تو را به پستى دنيا رهنمون مى شود ، اين است كه خداوند آن را، از روى التفات و نيكخواهى، از اوليا و دوستانش گرفت، و آن را براى دشمنانش، به قصد امتحان و آزمايش، گسترانيد.
[ مثلاً ] پيامبرش محمّد صلي الله عليه و آله را از دنيا وارسته داشت ، به طورى كه از شدّت گرسنگى ، شكم خود را مى بست .
نيز آن را از هم راز و هم سخن خود ، موسى ، باز داشت ، به طورى كه از شدّت لاغرى، سبزى علف ها از زير پوست شكمش ديده مى شد و با اين حال ، آن روز كه به سايه اى پناه برد ، از خداوند جز غذايى براى خوردن، چيزى نخواست؛ حديث چرا كه گرسنگى ، او را بى تاب كرده بود. درباره او روايت رسيده است كه به وى وحى مى شد: «هر گاه ديدى «توانگرى» روى كرده است ، بگو: [ اثر ] گناهى است كه در كيفرش شتاب شده است، و هر گاه ديدى
كه «فقر» روى كرده است ، بگو: خوش آمدى ، اى نشانه نيكان!» .
و نيز از صاحب روح و كلمه [ى الهى] ، عيسى بن مريم عليهماالسلام ، [دنيا را باز داشت]، آن گاه كه گفت: «نانخورش من ، گرسنگى است، و جامه زيرينم ، ترس [از خدا] ، و جبّه ام پشمينه ، و ستورم دو پايم، و چراغ شبم ، ماه، و وسيله گرم كردنم در زمستان ، آفتاب، و ميوه ام ، آنچه زمين براى حيوانات مى روياند. شب را به صبح مى رسانم ، در حالى كه هيچ چيز ندارم، و با اين همه ، هيچ كسى توانگرتر و بى نيازتر از من نيست».
و يا سليمان بن داوود عليهماالسلام ، با آن سلطنتى كه به او داده شد، نان جو مى خورد و به كسانش نان گندم مى خوراند، و چون شب مى شد ، پلاس مى پوشيد و دستش را به گردنش مى بست و تا صبح مى گريست و پيوسته مى گفت: «پروردگارا! من به خويشتن ستم بسيار كرده ام و اگر مرا نيامرزى و به من رحم نكنى ، از زيانكاران خواهم بود . معبودى جز تو نيست . منزّهى تو، و من از ستمكارانم».
آرى! اينان ، پيامبران خدا و برگزيدگان و اولياى او بودند كه از دنيا وارسته گشتند و از آن به آنچه خداوند آنان را به زهد ترغيب كرد ، قناعت ورزيدند، و آنچه را او دشمن مى داشت ، دشمن داشتند، و آنچه را او خُرد مى شمرد ، خُرد شمردند.
سپس مردان نيك ، از آنان پيروى كردند و راه هايشان را پيمودند، و دقيق انديشيدند، و از عوامل عبرت آموز ، بهره بردند، و در اين عمر كوتاه ، از كالاى فريبنده دنيا ـ كه از كف مى رود ، امّا بايد برايش حساب پس داد ـ صبورانه چشم پوشيدند.
با خِرَدهاى خويش به پايان دنيا نگريستند نه به آغاز آن، و به باطن دنيا نگريستند نه به ظاهر آن، و در تلخى فرجام آن انديشيدند و در نتيجه، شيرينىِ اكنون آن ، تكانشان نداد . صبر را به جان خريدند، و دنيا را چون مردار دانستند كه خوردن از آن ، جز در حال اضطرار، حرام است ، و از آن به اندازه اى كه رفع گرسنگى كنند و زنده بمانند ، خوردند، و دنيا را به منزله لاشه اى گرفتند كه بوى تعفّنش همه جا را گرفته است ، به طورى كه هر كس از كنارش مى گذرد ، بينى اش را مى گيرد. از اين لاشه گنديده ، به كمترين قوّت ، بسنده مى كنند و هرگز سير نمى خورند، و از كسى كه از آن سير مى خورد و بدان چونان نصيبى رضايت مى دهد ، تعجّب مى كنند.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001163

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ : ولَقَد كانَ في رَسولِ اللّه صلي الله عليه و آله كافٍ لَكَ فِي الاُسوَةِ ، ودَليلٌ لَكَ عَلى ذَمِّ الدُّنيا وعَيبِها ، وكَثرَةِ مَخازيها ومَساويها ، إذ قُبِضَت عَنهُ أطرافُها ، ووُطِّئَت لِغَيرِهِ أكنافُها حديث ، وفُطِمَ عَن رَضاعِها ، وزُوِيَ عَن زَخارِفِها .
وإن شِئتَ ثَنَّيتُ بِموسى كَليمِ اللّه ـ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وسَلَّمَ ـ إذ يَقولُ : «رَبِّ إِنِّى لِمَا أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» حديث ، وَاللّه ِ ما سَأَلَهُ إلاّ خُبزا يَأكُلُهُ ؛ لاِءَنَّهُ كانَ يَأكُلُ بَقلَةَ الأَرضِ . ولَقَد كانَت خُضرَةُ البَقلِ تُرى من شَفيفِ صِفاقِ بَطنِهِ ؛ لِهُزالِهِ وتَشَذُّبِ لَحمِهِ .
وإن شِئتَ ثَلَّثتُ بِداوود ـ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وسَلَّمَ ـ صاحِبِ المَزاميرِ وقارِىَء أهلِ الجَنَّةِ ، فَلَقَد كانَ يَعمَلُ سَفائِفَ الخوصِ بِيَدِهِ ، ويَقولُ لِجُلَسائِهِ : أيُّكُم يَكفيني بَيعَها؟ ويَأكُلُ قُرصَ الشَّعيرِ مِن ثَمَنِها .
وإن شِئتَ قُلتُ في عيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام ، فَلَقَد كانَ يَتَوَسَّدُ الحَجَرَ ويَلبَسُ الخَشِنَ ويَأكُلُ الجَشِبَ . وكانَ إدامُهُ الجوعَ ، وسِراجُهُ بِاللَّيلِ القَمَرَ ، وظِلالُهُ فِي الشِّتاءِ مَشارِقَ الأَرضِ ومَغارِبَها ، وفاكِهَتُهُ ورَيحانُهُ ما تُنبِتُ الأَرضُ لِلبَهائِمِ . ولَم تَكُن لَهُ زَوجَةٌ تَفتِنُهُ ، ولا وَلَدٌ يَحزُنُهُ ، ولا مالٌ يَلفِتُهُ ، ولا طَمَعٌ يُذِلُّهُ . دابَّتُهُ رِجلاهُ ، وخادِمُهُ يَداهُ .
فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الأَطيَبِ الأَطهَرِ صلي الله عليه و آله ، فَإِنَّ فيهِ اُسوَةً لِمَن تَأَسّى ، وعَزاءً لِمَن تَعَزّى . وأحَبُّ العِبادِ إلَى اللّه ِ المُتَأَسّي بِنَبِيِّهِ وَالمُقتَصُّ لاِءَثَرِهِ ، قَضَمَ الدُّنيا قَضما ، ولَم يُعِرها طَرفا ، أهضَمُ أهلِ الدُّنيا كَشحا حديث ، وأخمَصُهُم حديث مِنَ الدُّنيا بَطنا ، عُرِضَت عَلَيهِ الدُّنيا فَأَبى أن يَقبَلَها ، وعَلِمَ أنَّ اللّه َ سُبحانَهُ أبغَضَ شَيئا فَأَبغَضَهُ ، وحَقَّرَ شَيئا فَحَقَّرَهُ ، وصَغَّرَ شَيئا فَصَغَّرَهُ .
ولَو لَم يَكُن فينا إلاّ حُبُّنا ما أبغَضَ اللّه ُ ورَسولُهُ وتَعظيمُنا ما صَغَّرَ اللّه ُ ورَسولُهُ ، لَكَفى بِهِ شِقاقا لِلّهِ ومُحادَّةً عَن أمرِ اللّه ِ .
ولَقَد كانَ صلي الله عليه و آله يَأكُلُ عَلَى الأَرضِ ، ويَجلِسُ جِلسَةَ العَبدِ ، ويَخصِفُ بِيَدِهِ نَعلَهُ ، ويَرقَعُ بِيَدِهِ ثَوبَهُ ، ويَركَبُ الحِمارَ العارِيَ ويُردِفُ خَلفَهُ ، ويَكونُ السِّترُ عَلى بابِ بَيتِهِ فَتَكونُ فيهِ التَّصاويرُ فَيَقولُ : يا فُلانَةُ ـ لاِءِحدى أزواجِهِ ـ غَيِّبيهِ عَنّي ، فَإِنّي إذا نَظَرتُ إلَيهِ ذَكَرتُ الدُّنيا وزَخارِفَها .
فَأَعرَضَ عَنِ الدُّنيا بِقَلبِهِ ، وأماتَ ذِكرَها مِن نَفسِهِ ، وأحَبَّ أن تَغيبَ زينَتُها عَن عَينِهِ ، لِكَيلا يَتَّخِذَ مِنها رِياشا ، ولا يَعتَقِدَها قَرارا ، ولا يَرجُوَ فيها مُقاما ، فَأَخرَجَها مِنَ النَّفسِ ، وأشخَصَها عَنِ القَلبِ ، وغَيَّبَها عَنِ البَصَرِ . وكَذا مَن أبغَضَ شَيئا أبغَضَ أن يَنظُرَ إلَيهِ وأن يُذكَرَ عِندَهُ .
ولَقَد كانَ في رَسولِ اللّه صلي الله عليه و آله ما يَدُلُّكَ عَلى مَساوِىَء الدُّنيا وعُيوبِها ؛ إذ جاعَ فيها مَعَ خاصَّتِهِ ، وزُوِيَت عَنهُ زَخارِفُها مَعَ عَظيمِ زُلفَتِهِ . فَليَنظُر ناظِرٌ بِعَقلِهِ : أكرَمَ اللّه ُ مُحَمَّدا بِذلِكَ أم أهانَهُ؟ فَإِن قالَ: أهانَهُ ، فَقَد كَذَبَ ـ وَاللّه ِ العَظيمِ ـ بِالإِفكِ العَظيمِ . وإن قالَ : أكرَمَهُ ، فَليَعلَم أنَّ اللّه َ قَد أهانَ غَيرَهُ حَيثُ بَسَطَ الدُّنيا
لَهُ ، وزَواها عَن أقرَبِ النّاسِ مِنهُ .
فَتَأَسّى مُتَأَسٍّ بِنَبِيِّهِ ، وَاقتَصَّ أثَرَهُ ، ووَلَجَ مَولِجَهُ ، وإلاّ فَلا يَأمَنِ الهَلَكَةَ ، فَإِنَّ اللّه َ جَعَلَ مُحَمَّدا صلي الله عليه و آله عَلَما لِلسّاعَةِ ، ومُبَشِّرا بِالجَنَّةِ ، ومُنذِرا بِالعُقوبَةِ ، خَرَجَ مِنَ الدُّنيا خَميصا ، ووَرَدَ الآخِرَةَ سَليما . لَم يَضَع حَجَرا عَلى حَجَرٍ حَتّى مَضى لِسَبيلِهِ ، وأجابَ داعِيَ رَبِّهِ . فَما أعظَمَ مِنَّةَ اللّه ِ عِندَنا حينَ أنعَمَ عَلَينا بِهِ سَلَفا نَتَّبِعُهُ ، وقائِدا نَطَأُ عَقِبَهُ .
وَاللّه ِ لَقَد رَقَعتُ مِدرَعَتي هذِهِ حَتَّى استَحيَيتُ مِن راقِعِها ، ولَقَد قالَ لي قائِلٌ : ألا تَنبِذُها؟فَقُلتُ : اُغرُب عَنّي ، فَعِندَ الصَّباحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى حديث . حديث

امام على عليه السلام ـ در يكى از خطبه هايش ـ : [زندگى] پيامبر خدا، خود ، براى تو الگويى بسنده است، و دليلى براى تو بر نكوهيدگى و عيبناكى دنيا، و انبوهىِ ننگ ها و بدى هاى آن؛ چرا كه دنيا از ايشان گرفته شد و براى ديگران فراهم گشت، از شير [ مادر ] دنيا باز گرفته شد و از زرق و برق آن ، دور نگه داشته شد.
و اگر بخواهى، به عنوان دومين الگو ، از موسى كليم اللّه ـ كه درود و سلام خدا بر او باد ـ ياد مى كنم كه گفت : «پروردگارا! من به خيرى كه برايم فرو مى فرستى ، نيازمندم» . به خدا سوگند ، او از خداوند ، جز نانى براى خوردن چيزى نخواست؛ چرا كه [ پيوسته ] از رستنى هاى زمين مى خورد ، به طورى كه از شدّت لاغرى و آب شدن گوشت بدنش، سبزى علف ها از زير پوست شكمش نمايان بود.
و اگر بخواهى ، به عنوان سومين الگو ، از داوود ـ كه درود و سلام خدا بر او باد ـ آن صاحب مزامير و قارى اهل بهشت ، ياد مى كنم كه با دست خود ، از ليف خرما زنبيل مى بافت و به يارانش مى گفت: «كدام يك از شما اين را برايم مى فروشد؟» و از پول آنها نان جو مى خريد و مى خورد.
و اگر بخواهى ، از عيسى بن مريم عليه السلام برايت مى گويم كه سنگ را بالش خود مى كرد و جامه درشت مى پوشيد، و خوراك خشك مى خورد، و خورش وى گرسنگى بود، و چراغش در شب ، ماه، و پناهگاهش در زمستان ، شرق و غرب عالم، و ميوه و سبزيجاتش ، علف هايى كه زمين براى چارپايان مى روياند . نه همسرى داشت كه مايه گرفتارى او شود، نه فرزندى كه غمش را بخورد، نه ثروتى كه او را مشغول خود سازد ، و نه طمعى كه موجب خوارى او گردد . مَركبش دو پاى او بود و خدمتكارش ، دو دست او.
پس، به پيامبرت ـ كه از همه پاك تر و وارسته تر است ـ تأسّى بجوى كه در او الگويى است براى هر كه در پى الگوست، و مايه شكيبايى براى هر كه خواهان
شكيبايى [ در برابر از دست دادن دنيا ] است. محبوب ترينِ بندگان در نزد خداوند ، كسى است كه به پيامبرش تأسّى بجويد و از او پيروى كند. او از دنيا چندان نخورْد كه دهان را پر كند ، و بدان چندان ننگريست كه [ حتّى [گوشه چشمى بدان افكند. پهلوهايش از همه لاغرتر و شكمش از همه تهى تر بود. دنيا به او پيشنهاد شد؛ امّا از پذيرفتنش سر باز زد و دانست كه خداى سبحان چيزى (علاقه مندى به دنيا) را دشمن مى دارد ، او هم آن را دشمن گرفت، و چيزى را خوار مى دارد ، او هم آن را خوار داشت، و چيزى را خُرد مى شمارد ، او هم آن را خُرد شمرد.
اگر در ما هيچ [عيبى] نبود ، جز همين كه آنچه را خدا و پيامبر او دشمن داشته اند ، دوست داشته باشيم و آنچه را خدا و پيامبرش خُرد شمرده اند ، بزرگ شماريم ، همين خود براى مخالفت ما با خدا و سرپيچى از فرمانش كافى بود.
او روى زمين [بدون فرش] غذا مى خورد، و چون بردگان مى نشست و با دست خود كفشش را مى دوخت، و با دست خود جامه اش را وصله مى زد، و بر الاغ برهنه سوار مى شد و يك نفر را هم در ترك خود مى نشاند. و [ آن گاه كه [پرده اى نگارين بر درِ اتاقش آويخته ديد ، به همسرش فرمود : «فلانى! اين را از برابر چشم من دور كن؛ زيرا هر گاه چشمم به آن مى افتد ، به ياد دنيا و زيورهاى آن مى افتم». حديث
آرى! او از صميم دل از دنيا روى برتافت، و ياد آن را در جان خويش ميراند، و دوست داشت كه زيب و زيور دنيا از برابر چشمش دور باشد تا از آن ، جامه اى زيبا تهيّه نكند، و دنيا را جاى ماندن نداند، و به اقامت در آن ، اميدوار نشود. پس، دنيا را از جان خويش به در كرد، و آن را از دلْ دور ساخت، و از چشمش پنهان داشت. آرى! اين چنين است كسى كه چيزى را دشمن مى دارد : از نگاه كردن به آن و از اين كه نام آن در حضور او برده شود ، نفرت دارد.
راه و رسم پيامبر خدا ، تو را به بدى ها و عيب هاى دنيا رهنمون مى شود؛ چون او و نزديكانش در دنيا هميشه گرسنه بودند، و با وجود آن منزلت بزرگى كه [ نزد خداوند ] داشت ، زيورهاى دنيا از او دور داشته شدند. پس، هر بيننده اى بايد با خِرَد خويش بنگرد و ببيند كه: آيا خداوند با اين كار ، محمّد را تكريم كرده است ، يا خوارش داشته است؟ اگر بگويد: خوارش داشته، به خداى بزرگ ، سوگند كه دروغ
و بهتانى بزرگ بسته است، و اگر بگويد: او را تكريم كرده است، پس بداند كه خداوند ، ديگران را خوار داشته است؛ چرا كه دنيايى را كه از نزديك ترينِ كسان خود گرفته، براى آنان گسترده است.
پس، آن كه در پى الگوست ، از پيامبر خويش الگو بگيرد و پيروى او نمايد و هر جا كه او در آمده است ، در آيد ، و گرنه از تباه شدن ، ايمن نخواهد بود؛ چرا كه خداوند ، محمّد صلي الله عليه و آله را نشانه قيامت ، و نويد دهنده بهشت ، و بيم دهنده از كيفر قرار داد . او با شكم گرسنه از دنيا رفت، و با سلامت به آخرت در آمد. سنگى بر سنگ ننهاد ، تا آن كه از دنيا رفت، و دعوتگر پروردگارش را اجابت كرد. پس، خداوند چه منّت بزرگى بر ما نهاده كه نعمت وجود او را به ما ارزانى داشت . پيشروى است كه ما پيروى اش مى كنيم، و پيشوايى است كه گام در جاى گام او مى نهيم.
به خدا سوگند ، من اين جامه پشمين خويش را چندان پينه كرده ام كه از پينه دوزش خجالت مى كشم. يكى به من گفت: نمى خواهى اين را به دور بيندازى؟ گفتم: از من دور شو كه در بامدادان ، مردم ، شبروان را مى ستايند.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001165

صفحه اختصاصي حديث و آيات عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله ـ : قَد حَقَّرَ الدُّنيا وصَغَّرَها ، وأهوَنَ بها وهَوَّنَها ، وعَلِمَ أنَّ اللّه َ زَواها عَنهُ اختِيارا ، وبَسَطَها لِغَيرِهِ احتِقارا ، فَأَعرَضَ عَنِ الدُّنيا بِقَلبِهِ ، وأماتَ ذِكرَها عَن نَفسِهِ ، وأحَبَّ أن تَغيبَ زينَتُها عَن عَينِهِ ؛ لِكَيلا يَتَّخِذَ مِنها رِياشا ، أو يَرجُوَ فيها مُقاما . بَلَّغَ عَن رَبِّهِ مُعذِرا ، ونَصَحَ لاُِمَّتِهِ مُنذِرا ، ودَعا إلَى الجَنَّةِ مُبَشِّرا ، وخَوَّفَ مِنَ النّارِ مُحذِّرا . حديث

امام على عليه السلام ـ در يادكرد پيامبر صلي الله عليه و آله ـ : دنيا را خُرد و كوچك شمرد، و آن را خوار و بى مقدار داشت، و دانست كه اگر خداوند دنيا را از او گرفت ، از روى طيب خاطر بود، و اگر براى ديگران گسترد ، از سر تحقير است. پس، قلباً از دنيا روى گرداند، و نام و ياد آن را در جان خويش ميراند، و دوست داشت كه زيور دنيا از برابر چشمش دور شود تا مبادا از آن ، جامه اى فاخر براى خويش برگيرد، يا به ماندن در دنيا اميد ببندد.
پيام پروردگارش را رساند و حجّت را تمام كرد، امّت خويش را نصيحت كرد و هشدار داد، به بهشت خواند و بشارتش را داد، و از آتش ترساند و از آن بر حذر داشت.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001166

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام عليّ عليه السلام : أنَا الَّذي أهَنتُ الدُّنيا . حديث

امام على عليه السلام : من آنم كه دنيا را بى مقدار شمردم.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001185

صفحه اختصاصي حديث و آيات عنه عليه السلام : أنَا كابُّ الدُّنيا لِوَجهِها ، وقادِرُها بِقَدرِها ، وناظِرُها بِعَينِها . حديث

امام على عليه السلام : من دنيا را به رو در افكندم، و به اندازه خودش بدان بها مى دهم، و با نگاه خودش به آن مى نگرم.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001186

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام عليّ عليه السلام : سُمِّيَتِ الآخِرَةُ آخِرَةً ؛ لاِءَنَّ فيهَا الجَزاءَ وَالثَّوابَ. حديث

امام على عليه السلام : آخرت را به اين دليلْ آخرت ناميده اند كه سزا و پاداش در آن جاست.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001200

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام عليّ عليه السلام : المَوتُ أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ . حديث

امام على عليه السلام : مرگ ، نخستين مرحله عدالت [و داورىِ [آخرت است.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001203

صفحه اختصاصي حديث و آيات عنه عليه السلام : المَوتُ بابُ الآخِرَةِ . حديث

امام على عليه السلام : مرگ ، دروازه آخرت است.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001204

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام عليّ عليه السلام : كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا سَماعُهُ أعظَمُ مِن عِيانِهِ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ
عِيانُهُ أعظَمُ مِن سَماعِهِ ، فَليَكفِكُم مِنَ العِيانِ السَّماعُ ومِنَ الغَيبِ الخَبَرُ. حديث

امام على عليه السلام : هر چيز دنيا [از خير و شرّش] ، شنيدنش بزرگ تر از ديدن آن است ، و هر چيز آخرت [از پاداش ها و كيفرهايش] ، ديدنش بزرگ تر از
شنيدن آن است .
پس ، براى ديدن [امور آخرت] به شنيدن [اوصاف آنها] بسنده كنيد و براى [آگاهى از [غيب ، به خبر[ى كه پيامبران و مُخبرانِ صادق درباره آن به شما داده اند] ، اكتفا نماييد.

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001210

صفحه اختصاصي حديث و آيات عنه عليه السلام : ما المَغرورُ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الدُّنيا بِأَعلى هِمَّتِهِ ، كَالآخَرِ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدنى سُهمَتِهِ. حديث

امام على عليه السلام : فريب [ـِ دنيا] خورده اى كه از دنيا به بالاترين خواست خويش رسيده ، همانند كسى نيست كه از آخرت به كمترين بهره خويش دست يافته است .

مسیر این حدیث در کتابخانه: دنيا و آخرت ج2 > حدیث شماره : 1001211

پرینت احادیث

کلید واژه : احادیث امیرالمؤمنین علی علیه السلام امیرالمؤمنین علی علیه السلام


تعداد : 17430 حدیث
صفحه 203 از 1743
| 199 | 200 | 201 | 202 | 203 | 204 | 205 | 206 | 207 |
 

امام علی علیه السلام :

مَن يَكتَسِبْ مالاً مِن غَيرِ حِلِّهِ يَصرِفْهُ في غَيرِ حَقِّهِ؛
كسى كه مالى را از راه ناروايش به دست آورد، آن را به ناروا خرج كند.

غرر الحكم، ح8883

تعداد كتابها : 111

تعداد احاديث : 45456

تعداد تصاویر : 685

تعداد حدیث روز : 646

تعداد کلید واژه ها : 608

تعداد اعضاء : 3326