HadithLib.Com

حديث و آيات

عَمرُو بنُ سَعيدِ بنِ هِلالٍ : دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ونَحنُ جَماعَةٌ فَقالَ : كونُوا النُّمرُقَةَ الوُسطى يَرجِعُ إلَيكُمُ الغالي ، ويَلحَقُ بِكُمُ التّالي ، وَاعمَلوا يا شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاللّه ِ ما بَينَنا وبَينَ اللّه ِ مِن قَرابَةٍ ولا لَنا عَلَى اللّه ِ حُجَّةٌ ، ولا يُتَقَرَّبُ إلَى اللّه ِ إلاّ بِالطّاعَةِ ، مَن كانَ مُطيعًا نَفَعَتهُ وَلايَتُنا ، ومَن كانَ عاصِيًا لَم تَنفَعهُ وَلايَتُنا . قالَ : ثُمَّ التَفَتَ إلَينا وقالَ : لا تَغتَرّوا ولا تَفتُروا ، قُلتُ : ومَا النُّمرُقَةُ الوُسطى ؟ قالَ: ألا تَرَونَ أهلاً تَأتونَ أن تَجعَلوا لِلنَّمَطِ الأَوسَطِ فَضلَهُ حديث .

عمرو بن سعيد بن هلال: من و گروهى به خدمت حضرت باقر عليه السلامرسيديم، آن حضرت فرمود: شما تكيه گاه ميانه باشيد كه تندرونده به سوى شما برگردد و واپس مانده به شما بپيوندد، اى شيعه خاندان محمّد! عمل كنيد حديث كه، به خداسوگند، ميان ما وخدا هيچ خويشاوندى نيست وما را بر خداوند حجّتى نه وجز با طاعت، به خداوند نزديك نتوان شد: كسى كه فرمانبردار (خدا) باشد ولايت ما او را سود بخشد و كسى كه نافرمان باشد ولايت ما او را سودى نبخشد. عمرو مى گويد: حضرت سپس رو به ما كردوفرمود: مغرورنشويد و (در كار وعمل) سستى مورزيد. من عرض كردم: تكيه گاه ميانه چيست؟ فرمود: نمى بينيد كه وقتى وارد اتاقى مى شويد كه متكّاها وفرشهايى دارد، شما به طرف متكاى وسطى مى رويد وآن را بر ساير متكاها، ترجيح مى دهيد.