HadithLib.Com

1690 ـ پيامبران اولوالعزم

صفحه اختصاصي حديث و آيات قرآن:
(فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ) . حديث

«پس، همان گونه كه رسولان اولوالعزم صبر كردند، صبر كن و براى آنان شتابزدگى به خرج مده. روزى كه آنچه را وعده داده مى شوند، بنگرند گويى كه آنان جز ساعتى از روز را [در دنيا ]نمانده اند. [اين] ابلاغى است. پس آيا جز مردم نافرمان هلاك خواهند شد؟»
بحار الأنوار عن أبي حمزة عَن الإمامِ زين العابدينَ عليه السلام : مِنهُم خَمسَةٌ اُولو العَزمِ مِن الرُّسُلِ . قُلنا : مَن هُم ؟ قالَ : نُوحٌ ، وابراهيمُ ، وموسى، وعيسى ، ومحمّدٌ صلَّى اللّه ُ علَيهِم ، قُلنا لَهُ : ما معنى اُولو العَزمِ ؟ قالَ : بُعِثوا إلى شَرقِ الأرضِ وغَربِها ، جِنِّها وإنسِها . حديث

بحار الأنوار ـ به نقل از ابو حمزه ـ : امام زين العابدين عليه السلام فرمود: از ميان پيامبران، پنج تن پيامبر اولوالعزم هستند. عرض كرديم : آنها كيستند؟ فرمود : نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمّد صلى اللّه عليهم. عرض كرديم : معناى اولوالعزم چيست؟ فرمود : [يعنى ]به سوى مردم شرق و غرب زمين، از جنّ و انس، فرستاده شده اند.

صفحه اختصاصي حديث و آيات الكافي عن سماعةِ بن مِهران : قلتُ لأبي عبداللّه ِ عليه السلام : قولُ اللّه عزّوجلّ: «فاصْبِرْ كَما صَبَرَ اُولو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ» فقالَ : نُوحٌ ، وإبراهيمُ ؛ وموسى ، وعيسى ، ومحمّدٌ صلَّى اللّه عَليهِ وآلهِ وعلَيهِم . قلتُ : كيفَ صارُوا اُولي العَزمِ ؟ قالَ : لأنَّ نُوحا بُعِثَ بكِتابٍ وشَريعَةٍ ، وكلُّ مَن جاءَ بعدَ نُوحٍ أخذَ بكِتابِ نُوحٍ وشَريعَتِهِ ومِنهاجِهِ ، حتّى جاءَ إبراهيمُ عليه السلام بالصُّحُفِ وبعَزيمَةِ تَركِ كِتابِ نُوحٍ لا كُفرا بهِ ... . حديث

الكافى ـ به نقل از سماعة بن مهران ـ : از امام صادق عليه السلام درباره آيه «فاصبر كما صبر اولوالعزم من الرسل» سؤال كردم، حضرت فرمود : [پيامبران اولوالعزم عبارتند از : ]نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمّد صلى اللّه عليه و آله و عليهم. عرض كردم : اين ها چرا اولوالعزم شدند؟ فرمود : چون نوح با كتاب و شريعتى مبعوث شد و هر پيغمبرى كه بعد از نوح آمد همان كتاب و شريعت و راه نوح را دنبال كرد، تا آن گاه كه ابراهيم عليه السلام با صُحُف و به عزم بر كنار گذاشتن كتاب نوح آمد البته نه از روى كفر ورزيدن به آن... .