HadithLib.Com

ظرفِ دانش الهى

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام زين العابدين عليه السلام : نَحنُ أبوابُ اللّه ِ ، ونَحنُ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، ونَحنُ عَيبَةُ عِلمِهِ ، ونَحنُ تَراجِمَةُ وَحيِهِ ، ونَحنُ أركانُ تَوحيدِهِ ، ونَحنُ مَوضِعُ سِرِّهِ حديث .

امام سجاد عليه السلام : ما درهاى خدا هستيم و راه راست اوييم. ما ظرف علم او و بازگو كننده وحى او هستيم و پايه هاى توحيد او و جايگاه راز اوييم.

صفحه اختصاصي حديث و آيات الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ وُلاةُ أمرِ اللّه ِ ، وخَزَنَةُ عِلمِ اللّه ِ ، وعَيبَةُ وَحيِ اللّه ِ حديث .

امام صادق عليه السلام : ما واليان امر الهى و گنجوران دانش خدا و ظرف وحى پروردگاريم.

صفحه اختصاصي حديث و آيات عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالَى انتَجَبَنا لِنَفسِهِ ، فَجَعَلَنا صَفوَتَهُ مِن خَلقِهِ ، واُمَناءَهُ عَلى وَحيِهِ ، وخُزّانَهُ في أرضِهِ ، ومَوضِعَ سِرِّهِ ، وعَيبَةَ عِلمِهِ حديث .

امام صادق عليه السلام : خداوند تبارك و تعالى ما را براى خود برگزيد و سپس ما را برگزيده مردمان و معتمدان بر وحى و گنجوران زمين و جايگاه راز و ظرف علم خود قرارمان داد.

صفحه اختصاصي حديث و آيات وَهبُ بنُ مُنَبِّهٍ ـ في ذِكرِ ما اُوحِيَ إلى موسى عليه السلام ـ : تَمَسَّك بِذِكرِهِم [مُحَمَّدٍ صلي الله عليه و آله والأَوصِياءِ مِن بَعدِهِ] فَإِنَّهُم خَزَنَةُ عِلمي، وعَيبَةُ حِكمَتي، ومَعدِنُ نوري حديث .

وهب بن منبّه ـ در ياد كرد آن چه به موسى عليه السلام وحى شد ـ : به ذكر ايشان (يعنى محمّد و اوصياى پس از او) متوسّل شو، چه، آنها گنجوران علم من و ظرف حكمت من و كان پرتو من هستند.

صفحه اختصاصي حديث و آيات فاطمة الصغرى عليهاالسلام ـ لِأَهلِ الكوفَةِ بَعدَ وَقَعَةِ كَربَلاءَ وما جَرى عَلى أهلِ البَيتِ ـ : أمّا بَعدُ ، يا أهلَ الكوفَةِ ، يا أهلَ المَكرِ والغَدرِ والخُيَلاءِ ، إنّا أهلُ بَيتٍ ابتَلانَا اللّه ُ بِكُم ، وابتَلاكُم بِنا ، فَجَعَلَ بَلاءَنا حَسَنًا ، وجَعَلَ عِلمَهُ عِندَنا
وفَهمَهُ لَدَينا ، فَنَحنُ عَيبَةُ عِلمِهِ ، ووِعاءُ فَهمِهِ وحِكمَتِهِ ، وحُجَّتُهُ فِي الأَرضِ في بِلادِهِ لِعِبادِهِ ، أكرَمَنَا اللّه ُ بِكَرامَتِهِ ، وفَضَّلَنا بِنَبِيِّهِ صلي الله عليه و آله عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ تَفضيلاً حديث .

فاطمه صغرى عليهاالسلام: پس از رويداد كربلا و آن چه بر اهل بيت گذشت به اهل كوفه چنين خطاب كرد: امّا بعد، اى كوفيان! اى اهل نيرنگ و خيانت و خودپسندى، ما خاندانى هستيم كه خداوند ما را با شما آزمود و شما را با ما، پس آزمون ما را با توفيق قرين ساخت و علم خود را در ميان ما قرار داد و فهمش را نزد ما نهاد. ما ظرف دانش و فهم و حكمت اوييم و حجّت اوييم در زمين در بلاد او براى بندگانش. خداوند ما را به سبب كرامت خود ارجمند داشته و به سبب پيامبرش ما را بر بسيارى از خلايقش نيك ترجيح داده است.