عضویت نظرات درباره پايگاه تماس با ما

حديث و آيات : ح ـ مَثَل همه رذيلت ها

مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ : الدُّنيا بِمَنزِلَةِ صورَةٍ ؛ رَأسُهَا الكِبرُ ، وعَينُهَا الحِرصُ ، واُذُنُهَا الطَّمَعُ ، ولِسانُهَا الرِّياءُ ، ويَدُهَا الشَّهوَةُ ، ورِجلُهَا العُجبُ ، وقَلبُهَا الغَفلَةُ ، ولَونُهَا الفَناءُ ، وحاصِلُهَا الزَّوالُ . فَمَن أحَبَّها أورَثَتهُ الكِبرَ ، ومَنِ استَحسَنَها أورَثَتهُ الحِرصَ ، ومَن طَلَبَها أورَثَتهُ الطَّمَعَ ، ومَن مَدَحَها ألبَسَتهُ الرِّياءَ ، ومَن أرادَها مَكَّنَتهُ مِنَ العُجبِ ، ومَنِ اطمَأَنَّ إلَيها أركَبَتهُ الغَفلَةَ ، ومَن أعجَبَهُ مَتاعُها فَتَنَتهُ ولا تَبقى لَهُ ، ومَن جَمَعَها وبَخِلَ بِها أورَدَتهُ إلى مُستَقَرِّها وهِيَ النّارُ . حديث

مصباح الشريعة ـ در سخنى به امام صادق عليه السلام نسبت داده شده است ـ : دنيا ، به منزله شكلى است كه سرِ آن ، تكبّر است و چشمش ، آزمندى و گوشش ، طمع و زبانش ، ريا و دستش ، شهوت و پايش ، خودپسندى و قلبش ، غفلت و رنگش ، نابودى و حاصلش ، زوال. پس، هركه دنيا دوست شد ، دنيا به او تكبّر داد و هر كه دنيا را پسنديد ، به او آزمندى داد و هركه دنيا را طلبيد ، به او طمع داد و هركه دنيا را ستود ، جامه ريا بر قامت او پوشانْد و هركه خواهان دنيا شد ، به او خودپسندى داد و هركه به دنيا اطمينان كرد ، او را بر مَركب غفلت نشانْد و هركه كالاى دنيا خوشايندش شد ، او را فريفت و برايش باقى نماند و هركه دنيا را گِرد آورد و بخل ورزيد ، او را به قرارگاهش، يعنى آتش، در آورد.

پرینت حدیث




 

حضرت عیسی علیه السلام :

اِعلَموا أنَّ أصلَ كُلِّ خَطيئَةٍ حُبُّ الدُّنيا؛
بدانيد كه ريشه هر خطايى، دنيادوستى است.

تنبيه الخواطر: ج1، ص129

تعداد كتابها : 111

تعداد احاديث : 45456

تعداد تصاویر : 685

تعداد حدیث روز : 646

تعداد کلید واژه ها : 608

تعداد اعضاء : 3395